تصاعدت أزمة عائلة بيكهام إلى العلن بعدما نشر
بروكلين بيكهام، الابن الأكبر لديفيد وفيكتوريا، بيانًا مطوّلًا عبر
إنستغرام اتهم فيه والديه بوضع الترويج العام والصورة المثالية فوق الاعتبارات العائلية، وبمحاولات متواصلة للإضرار بزواجه من الممثلة نيكولا بيلتز (31 عامًا).
بروكلين (26 عامًا) قال إنه التزم الصمت لسنوات حرصًا على الخصوصية، لكن استمرار ما وصفه بتسريب روايات إلى الإعلام دفعه إلى قول الحقيقة عن بعض الأكاذيب، مؤكّدًا أنّه لا يريد المصالحة حاليًّا وأنّه يتحرّر من التحكّم للمرّة الأولى، ومشيرًا إلى أنّ الخلافات تعود إلى عام 2022.
في خضمّ ذلك، دخل المدافع السابق لمانشستر
يونايتد جون أوكاين على الخط بهجوم مباشر على
ديفيد بيكهام، معتبرًا أنّ "براند بيكهام"، أي الصورة العامة المرتبطة
باسم ديفيد بيكهام وعائلته، لا يجب أن تسبق الأبناء "مهما حصل".
وكتب أوكاين على منصّة "إكس" أنّه عاش مع بيكهام خلال فترة وجودهما في النادي بين عامَي 1989 و1998، واصفًا إياه بأنه يحبّ السيطرة الكاملة ومهووس بالكمال، معتبرًا أنّ تصريح بروكلين مس صورة العائلة المثاليّة.
ولم يصدر رد رسمي من ديفيد أو
فيكتوريا حتى الآن، بينما ظهر بيكهام في صورة ترويجية على هامش
المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بعد أقل من 24 ساعة على منشور ابنه، في وقت يُقال إنّ بروكلين لا يرغب بأيّ تواصل مباشر إلّا عبر محامين.