خلال مهمة تصوير في
جنوب السودان لتوثيق آثار الفيضانات، صادف المصوّر الحربي الدانماركي يان غراروب، طفلًا يرتدي قميصا ممزقًا لنادي إيه سي
ميلان، يعود الى موسم 2016-17، وعليه عبارة (Balotelli 45).
وبصفته من مشجعي ميلان، عرض غراروب على الطفل استبدال القميص التالف بآخر جديد، فوافق الطفل، لتبدأ قصة تحولت لاحقا إلى مبادرة إنسانية كاملة.
بعد عودته، سلّم غراروب القميص القديم للنادي، فقرر ميلان، من خلال (Fondazione Milan) إدراجه ضمن مساحة في متحف النادي في (Casa Milan) بوصفه "قطعة رمزية" تلخص شغف الأطفال بكرة القدم حتى في أقسى الظروف، مع استخدام المعرض كمنصة لدعوة الزوار إلى دعم جهود الإغاثة.
وأعلن ميلان بالتعاون مع يونيسف إطلاق مشروع خيري لدعم الأطفال في جنوب
السودان، ضمن برامج تستهدف حماية الأطفال وتلبية احتياجاتهم الأساسية في مناطق متضررة من الفيضانات والأزمات، مؤكدًا أن القميص أصبح رسالة تربط بين الشغف الرياضي والعمل الإنساني على
الأرض.