وفي تعليق لها، شددت يازجي بدايةً على تعازيها لأسرة الضحية، قائلة: “أولاً الله يرحم الفنانة هدى شعراوي ويتغمدها برحمته، وثانياً من الجيد والمهم أنه تم إلقاء القبض على المتهمة الرئيسية”.
لكنها في المقابل انتقدت ما وصفته بتحوّل بعض رجال إنفاذ القانون إلى ما يشبه “الإنفلونسرز”، من خلال تصوير عمليات التوقيف وبثها مباشرة أو نشرها على نطاق واسع.
وأضافت يازجي أن تصوير المشتبه بهم داخل سيارات الشرطة، والتحدث إلى الجمهور أثناء أداء المهام الأمنية، يُعد تصرفاً غير مهني، مؤكدة أن عرض مثل هذه المواد يجب أن يكون حصراً عبر الإعلام المختص، أو ضمن الأطر القانونية في حال كانت مخصصة للتحقيق أو المراقبة وتُعرض أمام القضاء فقط.
وتابعت أن حمل عناصر الأمن والشرطة والجيش للكاميرات وتصوير كل تفاصيل العمل الميداني، ثم مخاطبة الرأي العام بشكل مباشر، يشكل خطأً مهنياً جسيماً، وقد يُعد جناية في دول تحترم القوانين والمؤسسات، بحسب تعبيرها.
تصريحات زينة يازجي أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من أيد موقفها واعتبره دفاعاً عن المهنية واحترام القانون وحقوق الإنسان، وبين من رأى أن نشر هذه المقاطع يندرج ضمن الشفافية وطمأنة الرأي العام.