فجّر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو موجة
واسعة من الجدل عقب تعرضه للطرد خلال مواجهة فريقه بنفيكا أمام
ريال مدريد على ملعب "إستاديو دا لوز"، في ذهاب الملحق المؤهل لدوري أبطال
أوروبا.
وشهدت المباراة التي انتهت الى خسارة الفريق البرتغالي بهدف نظيف سجله البرازيلي فينيسيوس جونيور، توتراً كبيراً وأحداث درامية استمرت إلى ما بعد صافرة النهاية، عبر تصريحات نارية من "السبيشال وان".
وفي حديثه لوسائل الإعلام، نفى مورينيو أن يكون سبب طرده هو المطالبة بإنذار ثانٍ لفينيسيوس، مدعياً أنه وجّه للحكم فرانسوا لوتيكسييه "أمراً واضحاً" يتعلّق بوجود "ورقة" لدى طاقم التحكيم.
وزعم المدرّب البرتغالي أنّ تلك الورقة كانت تتضمّن أسماء لاعبين بعينهم وهم أوريلين تشواميني، وألفارو كاريراس، ودين هويخسن، تفيد بأنّه "لا يمكنهم الحصول على بطاقة صفراء" لتجنّب غيابهم عن لقاء الإياب الحاسم، مختتماً حديثه بعبارة غامضة "نعرف كيف تسير هذه الأمور".
ولم تقتصر إثارة اللقاء على تصريحات المدرب، بل شهد الشوط الثاني توقفاً طويلاً نتيجة شكوى فينيسيوس جونيور من تعرّضه لإساءة عنصرية مزعومة خلال مشادة مع أحد لاعبي بنفيكا.
واضطر الحكم لتفعيل بروتوكول
مكافحة العنصرية المعتمد، ما زاد من حدة الأجواء المشحونة التي غلّفت الموقعة الأوروبيّة، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة الإياب في ظلّ هذه المعطيات المتوتّرة.