نظّم نادي إف سي ميتيلاند الدنماركي مأدبة غداء خاصة اتسمت بالطابع السنغالي الأصيل، وذلك ضمن مبادرة داخليّة مبتكرة تمنح كلّ لاعب في الفريق فرصة اختيار قائمة الطعام ليوم واحد بناءً على ثقافة بلده الأم.
وجاء الدور في هذه المناسبة على المدافع السنغالي عثمان دياو، الذي وقع اختياره على مجموعة من الأطباق التقليدية لتقديمها لزملائه في أجواء ودّيّة للغاية داخل أروقة النادي، ما أضفى لمسة إنسانيّة وتفاعلية بعيداً عن ضغوط الملاعب والمنافسات الرسمية الصارمة.
وتعكس هذه الخطوة، التي حظيت باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، توجهاً متزايداً لدى الأندية الأوروبية للاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية والرفاهية النفسية للاعبين.
كما تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز روح الاندماج وتبادل الخبرات الثقافية بين اللاعبين القادمين من خلفيّات وجنسيّات متنوّعة، حيث تتحوّل وجبة الغداء إلى مساحة حيوية للتقارب داخل غرفة الملابس والتعرف على عادات الزملاء وتقاليدهم بعمق أكبر.