ابتكر الظهير
الإيطالي مايكل كايود، نجم نادي برينتفورد الإنجليزي، والمعروف بتميّزه في تنفيذ رميات التماس الطويلة، طريقة غير معتادة للإعلان عن جنس مولوده الجديد، محوّلاً مهارته الرياضيّة الأشهر إلى "لحظة كشف" عائليّة مذهلة داخل ملعب "جي تيك كوميونيتي".
وظهر كايود وهو يستعدّ لتنفيذ رمية جانبيّة قويّة، قبل أن تتطوّر اللقطة إلى
مشهد احتفالي يعلن من خلاله اللاعب وزوجته جنس المولود بطريقة إبداعيّة ارتبطت فنّيّاً ببصمته الخاصّة فوق المستطيل الأخضر، ممّا أثار حماساً كبيراً بين المتابعين.
ولاقى هذا التصرّف تفاعلاً واسعاً، كونه يمزج بذكاء بين تفاصيل الحياة الشخصيّة والرموز الرياضيّة، حيث جعل النجم الإيطالي من "توقيعه" الفنّي وسيلة إعلان مغايرة تماماً للأساليب التقليدية.
وتناولت التقارير الفكرة بوصفها "كشفاً" ذا طابع خاص ينسجم مع الصورة الذهنية التي رسمها كايود هذا الموسم كلاعب يصنع الفارق في الكرات الثابتة.
وسرعان ما تحوّلت هذه المبادرة إلى مادة دسمة منتشرة عالمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد حساب الدوري الإنجليزي نشر اللقطة بصيغ احتفالية مختلفة، مشيدين بقدرته على إضفاء لمسة من الابتكار التي تجمع بين شغف
كرة القدم واللحظات العائلية الخاصة بطريقة فريدة.