كشف النجم النيجيري فيكتور اوسيمين، لاعب غلطة سراي
التركي، كيف كانت بداياته مع
كرة القدم، وقال في حديث صحفي "تركت المنزل بحقيبة ظهر وطقمي ملابس تغيير، الطقم الذي كنت أرتديه والطقم الآخر في حقيبتي، أحدهما باللون الأخضر من أجل جلب الحظ".
وأضاف "ذهبنا الى أبوجا (عاصمة نيجيريا) في أقدم سيارة يمكنك تخيلها، ووصلنا في منتصف الليل، وصباح
اليوم التالي، أشرقت
الشمس، ورأيت مليون طفل يحملون حلما، ربما المليون مبالغة، لكن ليس بالكثير، كان هناك حوالي 900 طفل ينتظرون خارج الملعب في
اليوم الأول".
وتابع "لم أضع قدما على أرض الملعب في اليوم الثاني، أحد المدربين أشار إليّ أخيراً، حيث كان لديّ 15 دقيقة فقط لتغيير حياتي، كنت أعلم أن الطريقة الوحيدة لإبهارهم هي الجري، فركضت حتى كنت أعرق دما، وفي النهاية سجلت هدفين، فظننت أنه ربما لديّ فرصة".
وتابع "لكن بعد ذلك أخذ المدربون الميكروفون ووجهوا حديثهم إلى الجمهور، حيث نادوا على الأسماء، ولم أسمع اسمي، بدأ الجميع بالمغادرة نحو
موقف السيارات، وكان حلمي قد انتهى، وكنت على وشك الركوب في السيارة عندما سمعت أشخاصاً يصرخون".
وختم "استدرت، ورأيت بعض الأطفال يلوحون لي، فركضت إليهم وقالوا، مرحبا، المدرب يريد رؤيتك، حيث قال لنا طبيب الفريق أنك أنت من سجل الهدفين، هل هذا أنت؟ .. عدت إلى الملعب وكان الطبيب يشير إليّ ويرفع إصبعيه، ولو لم يفعل ذلك، لما كنت لاعب كرة قدم اليوم، ربما كنت قابعاً في قاع بئر".