أنهى بنفيكا موسمه في الدوري
البرتغالي بلا أيّ هزيمة، بعد فوزه على إستوريل (3-1) في الجولة
الأخيرة، ليحافظ فريق المدرّب جوزيه مورينيو على سجلّه خالياً من الخسائر طوال موسم كامل في إنجاز تاريخي نادر.
لكنّ المفارقة الكبرى تمثّلت في أنّ هذا السجلّ الاستثنائي لم يكن كافياً لمنح بنفيكا اللقب أو حتّى بطاقة التأهل إلى
دوري أبطال أوروبا، بسبب كثرة التعادلات.
وأنهى الفريق موسمه في المركز الثالث برصيد 80 نقطة، جمعها من 23 انتصاراً و11 تعادلاً وصفر هزائم، ليبقى خلف بورتو المتصدر وسبورتينغ لشبونة الوصيف في جدول الترتيب.
وجاء الفوز الأخير ليؤكد الصلابة الدفاعية والتكتيكية لبنفيكا تحت قيادة مورينيو، لكنه لم يغير الواقع المؤلم للموسم.
وبذلك، ودع بنفيكا منافسات الدوري بصورة غريبة، كفريق لا يُقهر على مدار الموسم، ولكنه يخرج خالي الوفاض من منصات التتويج والمقاعد الأوروبية الكبرى، في واحدة من أبرز المفارقات الكروية الشاهدة على إثارة
كرة القدم البرتغالية الحديثة.