حسم راسينغ سانتاندير عودته التاريخية إلى
الدوري الإسباني الممتاز، عقب فوزه العريض على
ريال بلد
الوليد (4-1)، في المباراة التي أقيمت أمس على ملعبه "إل ساردينيرو"، ضمن منافسات
دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وجاء صعود الفريق رسمياً بعد تعثر ملاحقه ألميريا أمام لاس بالماس، ليضمن راسينغ مقعده في "لاليغا" قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، وينهي انتظاراً طويلاً امتد 14 عاماً منذ آخر ظهور له في أضواء الدرجة الأولى بموسم 2011-2012.
وعقب صافرة النهاية، اقتحمت الجماهير أرضية الملعب للاحتفال في
مشهد مؤثر يعكس حجم الشوق للعودة إلى مقارعة الكبار،
بعد سنوات عجاف عاشها النادي ووصل فيها إلى الدرجات الأدنى.
ويحمل هذا الصعود قيمة معنوية وتاريخية خاصة لجماهير النادي العريق القادم من إقليم كانتابريا، إذ يعد راسينغ سانتاندير من الأندية التأسيسية لبطولة "الليغا" عام 1928.
ونجح الفريق هذا الموسم، تحت القيادة الفنية الفعالة للمدرب
خوسيه ألبرتو، في تجاوز الأزمات السابقة وكتابة فصل جديد ومستحق في تاريخ
الكرة الإسبانية.