من رسالة ظنّها احتيالًا إلى الظهور على أكبر مسرح كروي في
العالم، خطف مدافع الرأس الأخضر
روبرتو "بيكو" لوبيس الأنظار بعد مشاركته في التعادل التاريخي أمام
إسبانيا (0-0)، ضمن منافسات
كأس العالم.
وتعود قصة لوبيس إلى عام 2019، حين تلقّى رسالة عبر منصّة "
لينكد إن" من مدرّب الرأس الأخضر السابق روي أغواس، يدعوه فيها إلى تمثيل المنتخب مستفيدًا من أصوله عبر والده.
لكنّ المدافع المولود في
دبلن تجاهل
الرسالة في البداية، معتقدًا أنّها محاولة احتيال أو رسالة غير جدّية، قبل أن يكتشف لاحقًا أنّ الدعوة حقيقيّة.
وقبل الوصول إلى هذا المشهد، كان لوبيس يعمل مستشارًا للرهن العقاري في إيرلندا، بالتزامن مع لعبه
كرة القدم بدوام جزئي مع بوهيميانز، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى شامروك روفرز ويشق طريقه نحو الاحتراف.
اليوم، يجد اللاعب البالغ 33 عامًا نفسه جزءًا من واحدة من أجمل قصص المونديال، بعدما ساهم دفاعيًا في خروج الرأس الأخضر بشباك نظيفة أمام إسبانيا، في نتيجة منحت منتخب بلاده نقطة تاريخية في ظهوره العالمي.