تحوّل حارس مرمى منتخب
الرأس الأخضر، فوزينيا، إلى أحد أبرز وجوه الجولة الافتتاحية من
كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي أمام
إسبانيا (0-0)، في أول مباراة على الإطلاق في نهائيات المونديال.
الحارس البالغ 40 عامًا قدّم مباراة استثنائية، بعدما تصدّى لـ7 كرات حاسمة، ونال
جائزة أفضل لاعب في اللقاء، ليمنح منتخب بلاده نقطة تاريخية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
وأظهر مقطع مصوّر مشهدًا لافتًا من الرأس الأخضر، حيث ارتفعت صورة عملاقة لفوزينيا على واجهة بحرية في بلاده، وسط تجمّع جماهيري احتفاءً بالحارس الذي تحوّل إلى رمز
وطني بعد ظهوره التاريخي في المونديال.
لكن المشهد لم يتوقف عند حدود الملعب، إذ بكى فوزينيا بعد المباراة متحدثًا عن غياب والدته، التي لم تتمكن من السفر إلى
الولايات المتحدة.
وبعد تفاعل واسع مع قصته، باتت والدته قريبة من تحقيق حلمها بالحضور في المدرجات خلال مباراة الرأس الأخضر المقبلة أمام الأوروغواي.