تدخل النمسا والجزائر مباراتهما
الأخيرة فجر
يوم الأحد المقبل في المجموعة العاشرة من
كأس العالم بحسابات غير مألوفة، بعدما وضعهما نظام البطولة الجديد أمام مفارقة لافتة تتعلّق بمسار الدور المقبل، أكثر من ارتباطها فقط بحسم بطاقة التأهل.
ويملك المنتخبان ثلاث نقاط قبل المواجهة المرتقبة، في وقت ضمنت فيه
الأرجنتين صدارة المجموعة، بينما ودّع
الأردن المنافسة.
ويفتح الفوز الباب أمام صاحبه لإنهاء المجموعة في المركز الثاني، غير أنّ هذا المركز قد يضع صاحبه أمام اختبار صعب في دور الـ32، مع احتمال مواجهة متصدّر المجموعة الثامنة، حيث يبرز اسم
إسبانيا كخصم منتظر.
في المقابل، قد يجد صاحب المركز الثالث نفسه أمام طريق أقلّ تعقيدًا نسبيًا، في حال تأهله ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث، مع احتمال مواجهة منتخب مثل سويسرا بدل الاصطدام بإسبانيا.
هذه الحسابات جعلت المباراة محط اهتمام إضافي، ليس فقط لأنها تحدد ترتيب المنتخبين، بل لأنها تكشف جانبًا جديدًا من تأثير نظام البطولة الموسّع وقواعد كسر التعادل على حسابات المنتخبات في الجولة الأخيرة. ورغم هذه المعادلة، تبقى المواجهة مفتوحة رياضيًا، خصوصًا أنّ أي تعثر قد يحمل مخاطر في سباق أفضل أصحاب المركز الثالث.