فجّر
عبد الله فال، رئيس
الاتحاد السنغالي
لكرة القدم، مفاجأة تتعلّق بالطاقم الطبي الذي رافق المنتخب إلى كأس
العالم، بعدما أعلن أنّ الطبيب
الرئيسي للمنتخب، الدكتور عبد الرحمن فيديور، اختصاصي في طبّ النساء والتوليد من حيث التكوين الأكاديمي.
وقال فال، خلال مؤتمر صحفي خُصّص لتقييم أوضاع المنتخب بعد الخروج من البطولة، إنّه اكتشف الأمر متأخرًا، معتبرًا أنّ الطبيب لم يكن يملك المؤهّلات الأكاديميّة الملائمة للإشراف بصورة دائمة على الحالة الصحّيّة للاعبين. وأضاف أنّ ملاحظات وصلته تفيد بأنّ عددًا من اللاعبين لم يكن يشعر بالثقة الكاملة تجاه المتابعة الطبية المقدّمة لهم.
وتولّى فيديور مهام طبيب المنتخب السنغالي لسنوات، وسبق له أن صرّح في مقابلة عام 2018 بأنّه طبيب
نساء وتوليد من حيث الاختصاص، موضحًا في الوقت نفسه أنّ علاقته بالطب الرياضي بدأت منذ عامه الجامعي الرابع.
وأثارت تصريحات رئيس الاتحاد تساؤلات بشأن معايير اختيار أعضاء الجهاز الطبّي وتوزيع الاختصاصات داخله، خصوصًا أنّ المهمة تتطلّب خبرة مباشرة في إصابات الملاعب، والتأهيل البدني، والتعامل السريع مع الحالات الطارئة داخل صفوفه.
ويأتي الكشف في خضمّ مراجعة شاملة يجريها الاتحاد لبنية المنتخب وأجهزته بعد نهاية مشاركته في المونديال.