حظي لاعبو المنتخب النرويجي باستقبال جماهيري وملكي لافت لدى عودتهم إلى أوسلو، بعد مشاركتهم التاريخية في
كأس العالم ووصولهم إلى ربع النهائي للمرة الأولى، قبل أن تنتهي رحلتهم بالخسارة أمام
إنجلترا (2-1).
وتقدّم ولي
العهد النرويجي الأمير هاكون مستقبلي المنتخب، وقرع الطبل إيذانًا بانطلاق احتفالية "تجديف الفايكنغ"، التي تحوّلت إلى أبرز طقوس الجماهير النرويجية خلال البطولة. وجلس اللاعبون والمشجعون في صفوف متقابلة، وحرّكوا أذرعهم بصورة متزامنة كما لو كانوا يجدّفون في سفينة، على إيقاع الطبول والهتافات المتصاعدة؟
وشارك في الاستقبال الملك هارالد وعدد من أفراد
العائلة المالكة، وسط حضور جماهيري كبير احتشد لتحية اللاعبين بعد أفضل مشاركة للنرويج في تاريخها بكأس
العالم، وفي أول ظهور لها بالبطولة منذ نسخة 1998.
وكان احتفال "تجديف الفايكنغ" قد رافق انتصارات المنتخب طوال المونديال، قبل أن يمتد إلى شوارع أوسلو ومدن أخرى، ويصبح رمزًا للمشوار الذي جمع اللاعبين والجماهير في
مشهد واحد.