لم تبدأ رحلة لويس دي لا فوينتي نحو نهائي
كأس العالم بعقد ضخم أو فرصة تدريبية لامعة، بل بإعلان وظيفي فتح أمامه باب العمل داخل
الاتحاد الإسباني
لكرة القدم.
فبعد إقالته من تدريب ألافيس عام 2011، مرّ المدرب الإسباني بمرحلة صعبة بعيدًا عن الملاعب، إذ بقي نحو 18 شهرًا عاطلًا عن العمل، حتّى عثر على إعلان في إحدى الصحف يفيد بأنّ الاتحاد الإسباني لكرة القدم يبحث عن مدرّب للعمل مع منتخبات الفئات العمريّة.
تقدّم بطلبه وقُبل في المنصب، لتبدأ من تلك الصفحة الصحفية رحلة طويلة قادته لاحقًا إلى تدريب المنتخب الأول وبلوغ نهائي كأس
العالم.
قاد دي لا فوينتي منتخب
إسبانيا تحت 19 عامًا إلى لقب
أوروبا في 2015، ثم تُوّج مع منتخب تحت 21 عامًا ببطولة أوروبا في 2019، قبل أن يحرز فضية أولمبياد طوكيو. وبعد تولّيه تدريب المنتخب الأول، قاد إسبانيا إلى لقب
دوري الأمم الأوروبية 2023 وكأس أوروبا 2024.
واليوم، يقف دي لا فوينتي على بُعد مباراة واحدة من لقب كأس العالم، بعدما قاد إسبانيا إلى النهائي لمواجهة الأرجنتين، مستفيدًا من معرفته الطويلة بجيل
أشرف على عدد من لاعبيه منذ الفئات العمرية.