تحوّلت مبادرة إنسانيّة في مدينة
ليون إلى قصّة ملهمة ضجّت بها الأوساط الكرويّة
الفرنسية، بطلها النجم
ريان شرقي وزميله
موسى نياكاتي.
وبدأت الحكاية حين زار المدافع نياكاتي طفلاً يُدعى "أدينيس" في معهد
أمراض الدم والأورام لدى الأطفال، حيث طلب الطفل الصغير نقل رغبة خاصّة للنجم ريان شرقي تتعلّق بطريقة احتفال محدّدة.
ولم يتوقّف الأمر عند تلقي
الرسالة، اذ فاجأ شرقي الجميع بزيارة شخصيّة للمستشفى لمقابلة الطفل وتحويل حلمه إلى حقيقة.
وأعاد شرقي تنفيذ الاحتفال الشهير رفقة "أدينيس" داخل غرفته بالمستشفى، في لفتة إنسانيّة حظيت بإشادة
واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، لأنّها تعكس الدور المجتمعي للاعبي
كرة القدم في تقديم الدعم المعنوي للأطفال الذين يواجهون ظروفاً صحّيّة صعبة.
في الواقع، لم تكن الزيارة مجرّد لقطة عابرة، بل جسدت نموذجاً حياً للأثر النفسي الإيجابي الذي يتركه نجوم
الكرة خارج حدود المستطيل الأخضر.