فرض الجهازان الطبي والفني في منتخب النرويج إجراءات متابعة يومية للاعبين خلال معسكرهم في
كأس العالم، بسبب المخاوف المتزايدة من تأثير درجات الحرارة المرتفعة على الجاهزية البدنية.
ويخضع لاعبو النرويج لاختبارات يومية تشمل فحوص البول ومراقبة مستويات الترطيب، بهدف متابعة الحالة الجسدية لكل لاعب وتفادي مخاطر الجفاف والإرهاق الحراري خلال التدريبات.
وتُستخدم نتائج هذه الفحوص لتحديد احتياجات اللاعبين من السوائل وتعديل برامج الاستشفاء والتحضير، وفق ظروف الطقس.
وتقيم النرويج معسكرها في غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية، حيث تشكل الحرارة والرطوبة تحديًا إضافيًا للمنتخب القادم من أجواء أكثر برودة.
وكان المدرب ستوله سولباكن قد أشار سابقًا إلى أنّ الطاقم الطبي يراقب اللاعبين بشكل مستمر، خصوصًا قبل التدريبات وبعدها.
وتستهل النرويج مشوارها في البطولة أمام
العراق، يوم 16 حزيران -
يونيو، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل مواجهة السنغال وفرنسا في اختبارين أكثر صعوبة.