حوّلت جماهير قونية سبور
التركي مدرجات ملعب قونية الكبرى إلى
مشهد لافت، خلال المباراة الودّيّة أمام منتخب
فلسطين، مساء الأربعاء، ضمن فعاليات "يوم فلسطين" التي استضافتها المدينة.
ورفعت الجماهير أعلام
تركيا وفلسطين، إلى جانب لوحات ضخمة حملت صورًا لعدد من
الفلسطينيين الذين استشهدوا، من بينهم الطفل محمد الدرة، بالتزامن مع ذكرى استشهاده في 30 سبتمبر 2000.
كما رُفعت لافتات ورسائل تضامن، فيما امتلأت المدرجات بآلاف المشجعين الذين استقبلوا المنتخب الفلسطيني قبل انطلاق المباراة بالمشاعل والهتافات.
ومن أبرز الرسائل التي ظهرت في المدرجات عبارة: "الصمت يكون عندما ينام الأطفال، لا عندما يموتون"، إلى جانب لافتة حملت عبارة: "
إسرائيل قتلت 1014 رياضيًا في فلسطين"، كما رُفعت رسالة أخرى جاء فيها: "الصحافة ليست جريمة"، في إشارة إلى الصحفيّين الفلسطينيّين الذين فقدوا حياتهم.
وخلال اللقاء، ألقى مشجعون ألعابًا للأطفال إلى أرض الملعب في لقطة ضمن البرنامج المخصص للمباراة، التي أُقيمت تحت شعار "بيتنا بيتكم"، في إطار فعاليات أوسع شهدتها قونية خلال
اليوم.
وعلى أرض الملعب، انتهت المواجهة بالتعادل (2-2). وتقدم قونية سبور مبكرًا عبر مليح إبراهيم أوغلو في الدقيقة الثانية، قبل أن يسجل محمد سندوقة هدفين لمنتخب فلسطين في الدقيقتين 12 و25، ثم أدرك مصطفى محمد التعادل للفريق التركي في الدقيقة 28، من دون أن تتغير النتيجة في الشوط الثاني.
وكانت المباراة قد أُعلن عنها مسبقًا باعتبارها لقاءً وديًا يهدف إلى الجمع بين النشاط الرياضي والفعاليات التضامنية المصاحبة لـ"يوم فلسطين"، وسط تغطية إعلامية
واسعة في تركيا.