أمضى ماسون غرينوود، مهاجم مانشستر يونايتد، البالغ من العمر 20 عاماً، الليلة في زنزانة للشرطة، التي منحها الإدعاء العام وقتاً إضافياً لاستجوابه، بعد اعتقاله للاشتباه في ارتكابه جريمتيّ اغتصاب واعتداء على صديقته هارييت روبسون.
وبعد أن شوهد المحققون، في مسرح الجريمة، داخل وخارج منزل اللاعب حيث يقيم مع والديه، في بودون - مانشستر، أعلنت الشرطة أن "التحقيقات جارية ويتم تقديم الدعم المتخصص للضحية"، فيما أعلن نادي مانشستر يونايتد عن إيقاف نجمه إلى أجل غير مسمى، بإنتظار نتائج التحقيقات.
وقال متحدث باسم النادي "ماسون غرينوود لن يعود إلى التدريبات أو يلعب المباريات حتى إشعار آخر، فالنادي لا يتغاضى عن العنف من أي نوع"، وذكرت شركة نايكي، الراعية للاعب أنها "قلقة للغاية وتراقب الموقف".
وكانت هارييت روبسون، صديقة ميسون جرينوود، عممت سلسلة من المنشورات على إنستغرام، إدّعت فيها أنه تسبب لها بإساءات جسدية، تركت علامات، من بينها نزيف حاد في شفتيها، وكدمات في وجهها وجسمها وفخذيها.
وبدا في فيديو، تدفق الدم من فم هارييت، مرفقاً بتعليق "لكل من يريد أن يعرف ما يفعله ميسون غرينوود بي"، كما احتوت تسجيلات صوتية على صوت من يُعتقد بأنه اللاعب، الذي يتقاضى 75 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو يحاول إجبار الفتاة على ممارسة الجنس، وهي ترفض ذلك.
وانضم غرينوود إلى مانشستر يونايتد في سن السادسة وتقدم في صفوف الأكاديمية، وبدأ اللعب مع الفريق الأول في العام 2019 ، في سنّ السابعة عشر، حيث خاض 129 مباراة، ومثل إنجلترا عدة مرات بصفته لاعباً تحت 17 عاماً وتحت 21 عاماً، وانضم الى المنتخب الاول في آب - أغسطس 2020.