أمضى ماسون غرينوود، مهاجم مانشستر يونايتد، البالغ من العمر 20 عاماً، ثلاث ليالٍ في زنزانة، وقيد الاستجواب من قبل الشرطة للاشتباه في الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتهديد بالقتل، ثم خرج بكفالة، وتردد أنه قضى ليلته في قصره، بعد أن تم تعزيز الإجراءات الأمنية.
وشوهد حراس الأمن واقفين خارج المنزل، وتم تصوير خبير عند وصوله لتثبيت نظام أمان للمنزل، متصل بثماني كاميرات، فيما جاء في بيان للشرطة أنه "تم الإفراج بكفالة عن رجل يبلغ من العمر 20 عاما تم اعتقاله على ذمة التحقيق للاشتباه في قيامه باغتصاب واعتداء على امرأة".
وكانت الشرطة ألقت القبض على غرينوود، يوم الأحد الماضي، بعدما عممت صديقته هارييت روبسون سلسلة من المنشورات على إنستغرام، إدّعت فيها أنه تسبب لها بإساءات جسدية، تركت علامات، من بينها نزيف حاد في شفتيها، وكدمات في وجهها وجسمها وفخذيها.
وأصدر مانشستر يونايتد بياناً بشأن اللاعب الذي يتقاضى 75 ألف جنيه استرليني اسبوعياً، جاء فيه "مانشستر يونايتد يكرر إدانته القوية لأعمال عنف من أي نوع كان، وكما ذكرنا سابقا، لن يتدرب ميسون غرينوود مع النادي أو يلعب لصالحه حتى إشعار آخر".
وانضم غرينوود إلى اليونايتد في سن السادسة وتقدم في صفوف الأكاديمية، وبدأ اللعب مع الفريق الأول في العام 2019، في سنّ السابعة عشر، حيث خاض 129 مباراة، ومثل إنجلترا عدة مرات بصفته لاعباً تحت 17 عاماً وتحت 21 عاماً، وانضم الى المنتخب الاول في آب - أغسطس 2020.