"لقد كان هذا هراء"، هكذا انتقد رمز مان يونايتد غاري نيفيل، سيدات "نجوم إنجلترا" معتبراً دورهن في الفيلم الوثائقي "واين روني" على أمازون، وفي الواقع، مجرد إلهاء.
وكانت كولين، زوجة واين روني، من السيدات، حيث قالت "كانت هناك ليال عندما خرجنا وقضينا وقتاً ممتعاً لكننا لم نرتكب أي خطأ، فقد خرج اللاعبون معنا دون أن نجرّهم أبداً إلى الفندق".
وأبدى نيفيل غضبه بالقول "يجب ألا يكون لفرق النخبة الرياضية أي إلهاء، ففي كأس العالم، كان لدينا مصادر تشتيت، وعندما أعود بذاكرتي إلى بطولة 2006 وأفكر في كيفية التعامل معها، كان من الواضح أن سفر السيدات خطأ، لقد كان مجرد هراء".
من جهته، اعترف روني في الفيلم أنه لم يكن يجب أن يلعب في البطولة لأنه أخفى إصابة عن الطاقم الطبي، وقال مهاجم مان يونايتد السابق "في أول جلسة تدريبية مع الفريق ... خرجنا إلى أرض الملعب وركضنا وكانت هناك كرة على خط المنتصف، فركلتها، وكان لدي تمزق في الفخذ ولم أبلغ الأطباء به".
واعترف المدرب سفن جوران إريكسون، الذي شاهد اعتراف روني "لم أكن أعرف ذلك"، فيما قال روني "كان الأمر ساذجاً بالطبع، لكنني كنت اريد اللعب لبلدي، واعتقدت أنني سأكون بخير، ولكنني لم أكن على حق إذ كنت أشعر بألم مستمر".