في الوقت الذي ينشغل فيها
العالم بأسره بكأس العالم، فجرت إدارة نادي
يوفنتوس الايطالي مفاجأة مدوية، إذ استقال كل من الرئيس أندريا أنييلي ونائبه التشيكي بافيل نيدفيد، وتركا النادي في
حالة فوضى وفقاً للاعلام المحلي.
كما استقال المدير العام موريزيو أريفابيني أيضاً في اجتماع استثنائي يوم الاثنين، وورد أن أعضاء مجلس الإدارة لورانس ديبرو وماسيمو ديلا راجيوني وكاثرين فينك ودانييلا ماريلونجو وفرانشيسكو رونكاليو وجورجيو تاكيا وسوزان هيوود سيتركون مناصبهم.
وسيتم تعيين مجلس إدارة جديد في الأشهر المقبلة، مع استعداد يوفنتوس الآن لاتخاذ قرار بشأن كيفية إعادة هيكلة النادي.
ويترك أنييلي منصبه بعد ١٢ عاماً قضاها في "السيدة العجوز"، وكان وإدارته قد عانوا من هجوم عنيف في السنوات
الأخيرة بعد تراجع المستوى وابتعاد النادي عن المنافسة محليا وأوروبيا وخسارة ٢٢٠ مليون جنيه استرليني موسم ٢٠٢١-٢٠٢٢.