لا يرغب نجوم مانشستر يونايتد في عودة ماسون غرينوود إلى الفريق، على الرغم من تبرئة اللاعب الإنجليزي من جميع التهم المنسوبة اليه.
ومع أن غرينوود، 21 عاماً، يواجه تهماً بمحاولة الاغتصاب والسيطرة والسلوك القسري والاعتداء، الا أن دائرة الادعاء الملكية (CPS) قالت إن عليها "واجب وقف القضية"، بعد "سحب الشهود الرئيسيين والمواد الجديدة التي ظهرت إلى النور".
حالياً على الأقل، لن يعود اللاعب الإنجليزي إلى التدريب مع "الشياطين الحمر"، حيث أن لاعبي اليونايتد ليسوا متحمسين جداً لرؤيته يعود، لأنه قد يزعج تقدمهم والتحسّن المُضطرد في آداء الفريق.
وقال أحدهم "اللاعبون منفتحون على عودته، لكن ذلك قد يؤدي إلى تشتيت الانتباه بشكل كبير، ولأن غرفة الملابس هي أسعد ما كانت عليه منذ زمن طويل، فلا أحد يريد أن يهز القارب".
وكانت آخر مرة لعب فيها غرينوود مع يونايتد في
كانون الثاني - يناير 2022، قبل أن يتولى المدرب الهولندي
تين هاج مقاليد الأمور، وهو علّق "أشعر بالارتياح لأن هذا الأمر انتهى الآن، وأود أن أشكر عائلتي وأحبائي وأصدقائي على دعمهم، ولن يكون هناك أي تعليق آخر في هذا الوقت".