تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية منشورات تزعم وقوع "محاولة انقلاب فاشلة" داخل نادي
الأهلي طرابلس وما تبعها من "إغلاق النادي" وتعطيل صفحاته الرسمية" وفتح تحقيقات ضد بعض المشجعين.
وبالتحقق من المصادر الإعلامية المتاحة والبيانات المنشورة حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يُعثر على إعلان رسمي موثق يؤكد حصول "محاولة انقلاب" بالمعنى المتداول على شبكات التواصل، أو صدور قرار معلن بإغلاق النادي كمؤسسة.
في المقابل، تُظهر الوقائع الموثقة أن النادي يعيش منذ أشهر على وقع توترات وشغب ملاعب وأزمات تنظيمية رافقتها تحقيقات رسمية وبيانات احتجاج متبادلة.
ومن أبرز الأحداث التي وُثّقت خلال العام الماضي، ما وقع في ديربي طرابلس بين الأهلي والاتحاد، حيث أوقفت المباراة قبل نهاية الشوط الأول بعد اقتحام أرضية الملعب واندلاع فوضى داخل الاستاد ومحيطه، مع تقارير عن إصابات طالت حكمًا برتغاليًا وبعض المشجعين.
وقبل ذلك، كان النادي قد طالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف بشأن واقعة دهس مشجعين قرب ملعب طرابلس الدولي بعد مباراة أمام السويحلي، وتحدث في بيان عن تعرض بعض الجماهير لإطلاق نار ودهس من مركبة تابعة لجهاز أمني.
وعلى مستوى الأزمة التنظيمية داخل
الكرة الليبية، أعلنت أندية الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي والأخضر في بيان
مشترك في تشرين الثاني - نوفمبر رفض خوض مباريات نصف
نهائي كأس ليبيا، مع الحديث عن إيقاف - تجميد النشاط الرياضي حتى إشعار آخر وربط ذلك بمطالب تتعلق بالتحكيم وتقنية الفيديو والرزنامة وإعادة تشكيل لجان
الاتحاد.