مُنع كاي روني، نجل قائد
مانشستر يونايتد السابق
واين روني، من انتعال حذائه الخاص أثناء مشاركاته مع فريق تحت 16 عامًا في
أكاديمية النادي، ضمن سياسة تفرض على جميع لاعبي الفئات السنّيّة انتعال أحذية موحّدة.
وأبدى واين روني تأييده لهذه
القاعدة، معتبرًا أنها تعكس جانبًا من العدالة الاجتماعية داخل قطاع الناشئين.
اللاعب البالغ 16 عامًا، الذي انضم إلى أكاديمية
مانشستر يونايتد في سن 11 عامًا، يطمح إلى شق طريقه نحو الفريق الأول على خطى والده، وتعززت المؤشرات على تقدمه هذا الموسم بعدما بدأ اللعب مع فريق تحت 19 عامًا، أي ضمن فئة أكبر منه بثلاث سنوات، ولفت الأنظار بقدرته التهديفية.
ورغم أن كاي وقّع عقد رعاية مع شركة "
بوما" وهو في سن 12 عامًا، فإن القاعدة تمنعه من انتعال أحذية الشركة في مباريات فريق تحت 16 عامًا.
وأوضح واين روني، في تصريحات أنّ سبب القرار يعود إلى مراعاة الفوارق المادية بين اللاعبين، إذ إن بعضهم يأتي من بيئات لا تستطيع تحمّل كلفة أحذية بعينها، ما يجعل توحيد الأحذية خيارًا منصفًا داخل الأكاديمية.
وبحسب روني، يُسمح لابنه بانتعال أحذية "بوما" عندما يلعب مع فريق تحت 18 عامًا، وهو ما حدث في عدة مناسبات هذا الموسم، حيث واصل كاي خطواته باتجاه حلمه بالوصول إلى الفريق الأول.