توفي لاعب
كرة القدم الشاب ألفارو أروكا (20 عامًا) ووالدته باولا بوستامانتي في حريق هائل التهم منزلهما خلال حرائق غابات اجتاحت مناطق في تشيلي.
فقد حاصرت النيران المنزل فيما كان الاثنان في الداخل من دون ممر آمن للفرار، في وقت رجّحت فيه الروايات أن إصابة اللاعب الحديثة أعاقت حركته في لحظات الهروب الحرجة، إذ إنّه كان قد خضع مؤخرًا لعملية جراحية كبيرة في الساق، ما قلّص قدرته على الحركة بشكل ملحوظ.
وحاولت الأم وابنها الاحتماء داخل حمّام المنزل، حيث عثرت فرق
الطوارئ لاحقًا على جثمانيهما إلى جانب حيواناتهما الأليفة، في
مشهد عكس محاولتهما
الأخيرة للاحتماء من الدخان والحرارة.
وتزامنت الواقعة مع اتساع نطاق الحرائق التي التهمت نحو 8,500 هكتاراً، وأودت بحياة ما لا يقل عن 19 شخصًا، وأجبرت أكثر من 200,000 من السكان على الإخلاء
وعُرف أروكا محليًا بوصفه موهبة صاعدة في نادي "لورد كوكران"، ونقلت التقارير عن رئيسة النادي باتريسيا ساليناس قولها إنّ الوسط الرياضي مصدوم” من الخسارة المزدوجة للاعب الشاب ووالدته.
كما رثاه والده نيلسون أروكا باساور واصفًا إيّاه بالملاك المحبوب، مشيرًا إلى أنّ ابنه كان يوازن بين كرة القدم ودراساته الجامعيّة، إذ كان في سنته الرابعة في تخصّص الجيولوجيا.