تحوّلت توقيعات لاعبي
برشلونة إلى مصدر ربح منظم لبعض "صائدي التواقيع"، الذين يتظاهرون بأنّهم مشجعون عاديون وينتظرون قرب أماكن مرور اللاعبين، ثمّ يصوّرون لحظة التوقيع لإثبات صحّته وأصالته، قبل إعادة بيع القمصان لاحقًا بأسعار تتجاوز 800
يورو للقطعة الواحدة.
وبحسب ما يُتداول، فإن هذا السلوك بات يثير امتعاضًا في محيط الفريق، لأنّ اللاعبين يرغبون في تخصيص وقتهم للتوقيع لمشجّعين حقيقيين، لا لوسطاء يستغلّون وجودهم لتحويله إلى تجارة إعادة بيع.
هذا الأمر يُظهر حساسية ملف التواقيع والمنتجات الموقّعة في برشلونة، خصوصًا مع وجود قنوات "رسمية" لبيع مقتنيات موقّعة ضمن متجر النادي، إضافة إلى مبادرات مزادات خيرية لقمصان موقّعة في مناسبات محددة.
وفي اتجاه ذي صلة، سبق أن نشرت وسائل إعلام إسبانية أنّ
لامين يامال أوقف توقيع القمصان في محيط
المدينة الرياضية، على خلفية اهتمام تجاري متزايد باستثمار توقيعه ضمن ترتيبات تسويقية.