خطف لاعب
برشلونة الشاب تشافي إسبارت الأنظار بتألقه اللافت مع منتخب
إسبانيا تحت 19 عاما في مباراته
الأخيرة أمام سلوفينيا ضمن الدور النخبوي المؤهل لبطولة
أوروبا، حيث قدم أداءً مميزًا للغاية.
وأشارت صحيفة آس
الإسبانية، إلى أن إسبارت، الذي اعتاد المشاركة كظهير أيمن مع ناديه الكتالوني، نجح في العودة إلى جذوره كلاعب وسط، تاركًا بصمة واضحة ساهمت في تحقيق الانتصار.
هذا التطور التكتيكي منح إسبارت ميزة إضافية في قراءة اللعب وبناء الهجمات، وهو ما أشاد به مدربه الألماني هانسي
فليك سابقا، مؤكدا إعجابه بقدرة اللاعب على الربط بين مهام الارتكاز وأدوار الظهير، مستحضرا نموذج الألماني فيليب لام كمرجع لهذا الأسلوب.
وعلى صعيد الفريق الأول، بدأ إسبارت يفرض نفسه كأحد العناصر الواعدة في خطط برشلونة، لا سيما بعد حصوله على دقائق لعب حاسمة في مباريات صعبة، أبرزها التعادل (1-1) مع نيوكاسل، ما يعد مؤشرًا قويًا على تصاعد دوره في النادي.
وتجمع التقارير الرياضية الإسبانية على أن تألق إسبارت مع المنتخب ليس مجرد صدفة، بل هو ثمرة تطور مستمر يجعله حلًا تكتيكيًا مرنًا ومهمًا في حسابات فليك المستقبلية.