أكّد مدرّب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي أنّ نيمار وكاسيميرو ودانيلو لم يعودوا ضمن خطط "السيليساو"، معلنًا انتهاء مسيرتهم الدولية مع المنتخب بعد
كأس العالم.
وأوضح المدرّب
الإيطالي أنّ المونديال مثّل نهاية مرحلة وبداية عمليّة تجديد تهدف إلى إعداد جيل جديد لبطولة كوبا أميركا 2028 والاستحقاقات التالية، مع منح مساحة أكبر للاعبين
الشباب.
وأشار إلى أنّ بعض عناصر الخبرة سيستمرّون، وفي مقدّمهم المدافع ماركينيوس، لكنّ الثلاثي المخضرم لن يكون جزءًا من المشروع المقبل.
وكان نيمار، البالغ 34 عامًا، قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج البرازيل أمام النرويج من دور الـ16 في المونديال، منهِيًا مسيرة طويلة أصبح خلالها الهدّاف التاريخي للمنتخب، أمّا كاسيميرو ودانيلو فلم يعلنا اعتزالهما رسميًّا، إلّا أنّ تصريحات أنشيلوتي أغلقت عمليًّا باب عودتهما إلى التشكيلة.
ويأتي القرار ضمن تغييرات
واسعة يقودها أنشيلوتي بعد الإخفاق العالمي، إذ يستعدّ المنتخب البرازيلي لخوض مباريات ودّيّة خلال الأشهر المقبلة، بهدف اختبار أسماء
جديدة وبناء فريق
قادر على استعادة حضوره القاري والعالمي بعد
سنوات من النتائج المخيبة.