كشف
أمير قلعه نویی،
مدرب منتخب
إيران، عن استمرار معاناة فريقه مع ترتيبات السفر خلال
كأس العالم، معتبرًا أن القيود المفروضة على تحركات المنتخب أثّرت بشكل مباشر على تحضيراته لمباراة
بلجيكا في المجموعة السابعة.
وقال قلعه نویی إن المنتخب
الإيراني كان بحاجة إلى 24 ساعة على الأقل في
لوس أنجلوس قبل مواجهة بلجيكا، لكنه حصل على أقل من 16 ساعة، ما اضطر الجهاز الفني إلى اختصار الحصة التدريبية قبل المباراة.
وأضاف أن اللاعبين الذين نجحوا في انتزاع تعادل سلبي صعب من براثن بلجيكا، ظلّوا بانتظار حلّ أزمة السفر وحقائبهم جاهزة، رغم محاولات "فيفا" معالجة الموقف.
وانتقد المدرب الإيراني صمت بقية مدربي المنتخبات المشاركة، قائلًا إنّه طرح سؤالًا على المدربين الـ47 الآخرين في البطولة، لكن أحدًا لم يرد عليه، مشددًا على أن اعتراضه يتعلق بطريقة التعامل مع المنتخب الإيراني لا بالسياسة.
وتعود الأزمة إلى القيود المرتبطة بسفر المنتخب الإيراني بين مقره في
المكسيك ومبارياته داخل
الولايات المتحدة، في ظل قيود الدخول والتأشيرات.
ورغم ذلك، أكد قلعه نویی أن فريقه سيواصل المنافسة، بعدما بدأ مشواره في البطولة بتعادلين أمام
نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0).