تعرّض مهاجم منتخب
النرويج ألكسندر سورلوث لموجة
واسعة من الإساءة والتهديدات عبر حساباته على مواقع التواصل، عقب إقصاء منتخب بلاده أمام
إنجلترا من الدور ربع النهائي لكأس
العالم.
وتضمنت الرسائل الموجّهة إلى اللاعب تهديدات صريحة بالقتل، إلى جانب تعليقات تحرّضه على الانتحار، فيما امتدت الإساءات إلى شريكته
لينا سيلنيس، في حملة دفعت وسائل إعلام نرويجية إلى المطالبة بالتحقيق وملاحقة أصحاب التهديدات.
وجاءت الحملة بعد فرصة مثيرة للجدل خلال المباراة، عندما انطلق سورلوث في هجمة خطرة بينما كان
إيرلينغ هالاند في موقع مناسب للتسجيل، لكنه اختار مواصلة اللعب بالكرة بدل تمريرها، قبل أن تضيع الفرصة التي كان من الممكن أن تمنح النرويج هدفًا ثانيًا.
وكان المنتخب النرويجي متقدمًا بنتيجة (1-0)، قبل أن تنجح إنجلترا في قلب المواجهة والفوز (2-1)
بعد التمديد، لتحجز مقعدها في نصف النهائي.
وتحوّل الخطأ الفني إلى موجة تجاوزت حدود الانتقاد الرياضي، وسط دعوات نرويجية لحماية اللاعب وعائلته ومحاسبة المتورّطين في التهديدات.