ووفق المعلومات المتداولة، فارقت ميكي لي الحياة بعد مضاعفات حادة ناجمة عن إصابتها بإنفلونزا موسمية، أدت إلى تعرّضها لعدة أزمات قلبية متتالية، انتهت بوفاتها في يوم عيد الميلاد، ما شكّل صدمة واسعة بين جمهورها ومتابعي البرنامج. وأعلنت عائلة الراحلة خبر الوفاة في 26 ديسمبر عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستغرام»، حيث نشرت بيانًا نعت فيه ميكي بكلمات مؤثرة عبّرت عن الحزن والفخر في آن واحد، مشيرة إلى أن ابنتهم تركت أثرًا إنسانيًا عميقًا لدى جمهورها وزملائها، بفضل صدقها وقوتها وشخصيتها الإيجابية، مؤكدة أن ذكراها ستبقى حاضرة بما نشرته من طاقة وفرح وعلاقات صادقة داخل الشاشة وخارجها. وفي تفاصيل الأزمة الصحية الأخيرة، أفادت المعلومات المنشورة على صفحة GoFundMe الخاصة بها أن ميكي لي تعرضت لسلسلة من السكتات القلبية عقب إصابتها بمضاعفات خطيرة للإنفلونزا، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن حالتها تدهورت بشكل سريع. ووُصفت ميكي في حملة التبرعات بأنها شخصية حيوية ذات حضور لافت، استطاعت خلال مشاركتها في البرنامج أن تترك انطباعًا قويًا لدى المشاهدين، بفضل أسلوبها الجريء واستراتيجيتها الواضحة، ما جعل خبر وفاتها يحظى بتفاعل واسع وحزن كبير في أوساط متابعي البرنامج ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
فجّر الممثل اللبناني أسعد رشدان موجة غضب عارمة بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها عبر برنامج "Viral" على منصة "السياسية دوت كوم". رشدان اعتبر بوضوح أن العمليات الإسرائيلية في الجنوب تندرج تحت سياق "الدفاع عن النفس"، واصفاً بنيامين نتنياهو بأنه "ليس إرهابياً"، وهو ما اعتبره ناشطون استفزازاً صارخاً يتجاوز حدود الاختلاف السياسي.
خيّمت حالة من الحزن العميق على الوسط الفني التركي، بعدما توافد عدد كبير من نجوم الدراما إلى منزل الراحل كانبولات غوركيم أرسلان فور إعلان خبر وفاته إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 45 عامًا، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم الصدمة التي خلّفها رحيله.
خرج الفنان محمود حجازي عن صمته للمرة الأولى بعد قرار إخلاء سبيله في القضية التي اتُّهم فيها بالتحرش بفتاة أجنبية داخل أحد الفنادق، مؤكدًا براءته من الاتهامات الموجّهة إليه، ومشددًا على أن الحقيقة ستتضح خلال الأيام المقبلة.