وتقدّمت
أحلام نحو سميرة توفيق بكل احترام، قبّلت يديها، وعبّرت عن اعتزازها الكبير بتاريخها الفني، ووصفتها بـ«الأستاذة الكبيرة» التي تمثّل مدرسة متكاملة في الغناء
العربي، متمنّية لها دوام الصحة وطول العمر.
وتحوّل اللقاء إلى تحية فنية مؤثرة عندما قدّمت أحلام بصوتها مقطعًا من أغنية
بدّك تجي حارتنا، وسط تفاعل واضح من الحضور، في لحظة استحضرت روح الزمن الجميل وأكدت استمرارية التواصل بين أجيال الطرب.
هذا المشهد الراقي رسّخ معنى الوفاء للروّاد الذين صنعوا تاريخ الأغنية
العربية، وجسّد قيمة الاحترام المتبادل بين الفنانين، في مقدّمتهم سميرة توفيق التي اتخذت من
الإمارات مقرًا لإقامتها منذ سنوات، لتبقى أيقونة حاضرة في الذاكرة الفنية العربية.