ويظهر في الفيديو المهندس أثناء مغادرته مكان الحفل بسيارته، قبل أن يستوقفه أحد المعجبين بكلمات مباشرة، قائلاً: “أبو محمد، المود مود معطاء.. لفتتني ساعتك وبدي أعمل عليها سحب للمتابعين”. المفاجأة جاءت في رد فعل الفنان، إذ لم يتردد في خلع ساعته الشخصية وتقديمها للشاب، مؤكّدًا أنها هدية “عن طيب خاطر” ومن دون مقابل.
الموقف سرعان ما تحوّل إلى حديث الجمهور، خاصة بعد تداول معلومات غير مؤكدة تفيد بأن الساعة التي قدّمها المهندس تُقدّر قيمتها بأكثر من مليون ريال. هذا الأمر أشعل نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من أشاد بكرم الفنان وتواضعه، وبين من وجّه انتقادات حادة للشاب، معتبرين أن ما قام به يندرج في إطار إحراج فنان وطلب مقتنيات شخصية ثمينة بطريقة غير لائقة.
في المقابل، حصد ماجد المهندس موجة كبيرة من الإشادات، إذ رأى كثيرون أن تصرّفه يعكس معدنًا أصيلًا وشخصية لا تتغيّر مع النجومية أو الشهرة. واعتبر متابعون أن هذا الموقف الإنساني يعكس فلسفة الفنان في التعامل مع جمهوره، حيث فضّل إسعاد معجب وترك أثر إيجابي بدل التمسك بمقتنى ثمين.
وذهب آخرون إلى أن مثل هذه التصرفات هي ما يرسّخ محبة الفنان في قلوب جمهوره، ويؤكد أن نجومية ماجد المهندس لم تُبنَ فقط على صوته وأعماله الفنية، بل على مواقف إنسانية متكررة تعكس احترامه للناس وتقديره لمحبة جمهوره، ليترك هذا المشهد بصمة خاصة أضيفت إلى رصيده الفني والإنساني.