وجاء رد فوز الفهد بعد نشر إحدى الصفحات خبرًا يفيد بأنها تستعد للزواج مجددًا، لتهاجم الصفحة وتؤكد أنها سبق أن حذرتها أكثر من مرة من تداول معلومات غير صحيحة تتعلق بحياتها الشخصية، إلا أنها استمرت في نشر مثل هذه الأخبار.
ونفت فوز بشكل واضح نيتها الزواج مجددًا، وعلّقت بسخرية قائلة: «لا يا جماعة، أنا ما راح أتزوج، وهي مرة وتوبة وخلصنا، يعني لازم أطلع وأتكلم عشان يصير لوية؟ خل أروح أتعشى مع البنات وايد أحسن لي».
وأوضحت أنها تدرك أن تعليقها قد يفتح بابًا جديدًا للتأويلات ويسبب لها المزيد من الجدل، لكنها قررت الرد لوضع حد للأخبار التي تتناول حياتها الخاصة من دون الرجوع إليها.
ورغم أن فوز نفت استعدادها للزواج، فإنها لم تعلن بصورة مباشرة وقوع الطلاق، فيما اعتبر عدد من المتابعين عبارة «مرة وتوبة» بمثابة تلميح غير مباشر إلى انتهاء زواجها من عبد اللطيف الصراف.
وازدادت التكهنات بعد غياب زوجها عن الصور العائلية التي نشرتها خلال حفل عيد ميلاد ابنهما أحمد، إلى جانب الرسالة العاطفية التي وجهتها إلى طفلها، ووصفته فيها بأنه «الرجل الوحيد الذي علّمني معنى الحب الحقيقي»، مؤكدة أنه عوّضها عن أشياء كثيرة في حياتها.
واعتبر بعض المتابعين أن تلك العبارات تحمل إشارات إلى مرورها بتجربة عاطفية صعبة أو انفصالها، بينما رأى آخرون أنها مجرد رسالة محبة من أم إلى ابنها ولا يمكن اعتمادها دليلًا على حدوث الطلاق.
وحتى الآن، لم تؤكد فوز الفهد أو تنفِ بصورة صريحة انفصالها عن زوجها، مكتفية بنفي الأخبار التي تتحدث عن زواجها مجددًا، لتبقى حقيقة وضعها العائلي بعيدة عن الحسم وسط استمرار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.