وأكد البيان الرسمي أن الأميرة، وهي الابنة الكبرى للملك ماها فاجيرالونغكورن، توفيت داخل أحد مستشفيات العاصمة بانكوك، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول أسباب الوفاة.
وكانت الأميرة باجراكيتيافا قد نُقلت إلى المستشفى في ديسمبر 2022 بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة أثناء تدريب للكلاب، قبل أن تدخل في غيبوبة طويلة نتيجة مضاعفات خطيرة شملت عدوى في مجرى الدم ومشكلات في القلب وضغط الدم.
وعُرفت الأميرة الراحلة بمسيرتها الأكاديمية والمهنية البارزة، إذ درست القانون في تايلاند قبل أن تنال درجتي الماجستير والدكتوراه في القانون من جامعة كورنيل الأميركية.
كما تولت مناصب دبلوماسية وقضائية عدة، وعملت في بعثة تايلاند لدى الأمم المتحدة، قبل أن تشغل منصب سفيرة بلادها في النمسا.
وبرز اسمها أيضاً من خلال نشاطها في مجال العدالة الجنائية وحقوق السجينات، حيث ساهمت في تطوير "قواعد بانكوك" التابعة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تحسين أوضاع النساء داخل السجون حول العالم.
وأثار خبر وفاتها حزناً واسعاً في تايلاند، حيث كانت تُعد من أبرز أفراد العائلة المالكة وأكثرهم نشاطاً في القضايا الحقوقية والإنسانية.