وألغت المحكمة حكم محكمة أول درجة، الذي كان قد قضى بالامتناع عن النطق بالعقاب مع إلزام بولند بتقديم كفالة وتعهد بحسن السير والسلوك.
وأكدت محكمة
الاستئناف في حيثيات حكمها براءة الإعلامية
الكويتية من جميع التهم المنسوبة إليها، وذلك بعد مراجعة ملف القضية والوقائع والإجراءات القانونية المرتبطة بها، لتُسدل بذلك الستار على القضية بحكم البراءة.
كما هنأت الإعلامية مي العيدان حليمة بولند بحكم البراءة، وكتبت: "ألف مبروك.. محكمة استئناف
أمن الدولة تبرئ حليمة بولند"، مشيدة بمرافعة المحامي الدكتور
فيصل عيال العنزي، ومباركة لهما صدور الحكم.