وعبر سلسلة مقاطع نشرتها على حسابها في "سناب شات"، أوضحت نهى أن إعلان الانفصال الذي نشرته في أبريل/نيسان الماضي جاء تحت تأثير مشاعرها في تلك الفترة، بعدما أرادت وضع حد للتدخلات والتكهنات المتواصلة بشأن حياتها الزوجية.
لكن إعلانها لم ينهِ الجدل كما توقعت، بل تسبب في موجة أكبر من التساؤلات، خصوصاً بعدما حذفته بعد ساعات قليلة من نشره. وزاد من حالة الالتباس تزامن الإعلان مع بداية شهر أبريل، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن خبر الانفصال لم يكن سوى "كذبة نيسان".
وأكدت نهى أنها لم تنتبه حينها إلى هذا التزامن، مشيرة إلى أنها كانت تقضي إجازة برفقة أبنائها ولم تكن تفكر في تاريخ المناسبة عند نشر البيان.
أما عن كواليس ما جرى بينها وبين زوجها، فكشفت نهى أنها كانت ترغب في الإسراع بإنهاء إجراءات الطلاق، إلا أن إبراهيم الجمعان اقترح عليها عدم التسرع، والابتعاد عن بعضهما لمدة ستة أشهر قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار زواجهما.
وبحسب نهى، منحت فترة الابتعاد الطرفين فرصة لإعادة التفكير في علاقتهما بعيداً عن الضغوط، لتكتشف خلالها أنها لا تستطيع الاستمرار من دونه، فيما كان زوجها يحمل الشعور نفسه.
وقبل انتهاء الأشهر الستة التي اتفقا عليها، فاجأها إبراهيم في يوم عيد ميلاده بطلب العودة إليه، لتوافق وتبدأ العلاقة بينهما مرحلة جديدة بعد أزمة كادت تنهي زواجهما.
وجاء كشف نهى عن هذه التفاصيل بعد أيام من احتفالها بعيد ميلاد زوجها، حيث نشرت صورة لطبق كُتبت عليه عبارة "هل تتزوجينني؟"، وأرفقتها برسالة رومانسية قالت فيها إنه بعد 18 عاماً لا تزال إجابتها "نعم"، مؤكدة تمسكها بالعلاقة والحب الذي جمعهما طوال تلك السنوات.
وكانت نهى نبيل قد أعلنت في أبريل/نيسان 2026 انفصالها عن زوجها بعد زواج استمر نحو 17 عاماً، وقالت حينها إن القرار اتُّخذ بهدوء واحترام متبادل، مطالبة الجمهور باحترام خصوصية العائلة، قبل أن تكشف لاحقاً أن الانفصال لم يتحول إلى طلاق نهائي وأنهما قررا منح زواجهما فرصة جديدة.