ساورت سيدة أميركية شكوك حول "وحشية" طبيب أسنان يعالج ابنتها بسبب الظروف المقلقة التي تشوب "عيادة الرعب" خاصته.
وقد أخذت براندي موتلي ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات إلى عيادة طبيب الأسنان والجراح هوارد شنايدر ويبلغ من العمر 78 عاماً في جاكسون فيل في فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية من أجل اقتلاع أحد أسنان الطفلة، ولكن الطبيب طلب منها الانتظار خارجاً وألّا ترافق ابنتها الأمر غير المعتاد عند اصطحاب الأطفال إلى طبيب الأسنان.
وقد خرجت الطفلة بعد ذلك ملطخة بالدم بعد اقتلاع 7 من أسنانها الأمامية وفي حالة يرثى لها أدّت الى نقلها الى قسم الطوارئ في المستشفى.
الى ذلك تعرض نحو 1000 مريض للإساءة على يد هذا الطبيب الذي ينكر الاتهامات الموجهة اليه، ما دفع الأهالي الى التظاهر ضده.