وعبّرت يوردا غورلر عن استيائها من وجود شقيقها أوزجان على مائدة عامرة في وقت كانت فيه والدتهما في المستشفى، فوجهت له ولزوجته رسالة عتب لاذعة مستعينة بقصيدة الشاعر توفيق فكرت الشهيرة "كُلوا يا سادة كُلو"، :
"لهذا الحصاد نهاية، اقتسموا وأنتم في طريق الرحيل. قد تنطفئ غدًا النار التي تشتعل اليوم. بطون اليوم قوية، وحساء اليوم ساخن. التهموا، ازدردوا، تقاسموا، صحنًا بعد صحن… كُلوا يا سادة كُلوا؛ فهذا النُزل البائس لكم، كُلوا حتى تشبعوا وتختنقوا وحتى تنفجروا.
من جانبه، خرج أوزجان عن صمته ليدافع عن زوجته بشراسة، متهماً عائلته بالاستعراض والمتاجرة بمرض والدته، وقال في رد ناري:"عديمو الشرف يعطون دروساً في الشرف,هذه المائدة أطعمتكم لأربعين عاماً.. كفوا عن استخدام أمي كأداة في استعراضاتكم".
وأكد أوزجان أنه يتكفل بأفضل علاج لوالدته، لكنه وصف المحيطين بها بـ"الفخاخ".
وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات الجمهور التي انقسمت بين مؤيد ومعارض، حيث عبّر الكثيرون عن صدمتهم من وصول الخلافات العائلية إلى هذا المستوى من القسوة أمام العلن. كما تفاعل المتابعون بشكل واسع مع تصريحات أوزجان، وسط
حالة من الحزن على وضع والدته الصحي والظروف العائلية المتوترة التي تمر بها الأسرة.
