شدد وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره على ان النقاب لا يتوافق مع المجتمع الألماني "لكن على الأرجح سيكون من الصعب حظره على المستوى الوطني."
وقال دي مايتسيره: "نحن ضد النساء اللواتي يرتدين النقاب في ألمانيا... لا مكان له في بلدنا ولا يتوافق مع فهمنا لدور المرأة"، مضيفاً قبل لقاء وزراء داخلية الولايات المحافظة لبحث القضايا الأمنية إن كشف الوجه والقدرة على النظر للآخرين في أعينهم أمر حاسم لضمان التماسك الاجتماعي.
وتابع الوزير الالماني ان النساء اللواتي يذهبن لتسجيل أنفسهن لدى السلطات أو يذهبن إلى مكتب السجل المدني - حيث تجرى مراسم الزواج على سبيل المثال - يحتجن بوضوح إلى إظهار وجوههن، مشدداً على أن لديه تحفظات بشأن ما إذا كان حظر النقاب سيكون متوافقاً مع الدستور بعد التحدث مع خبراء دستوريين بشأنه.
وقال إنه يعتقد أن" تشريعاً من هذا القبيل ربما يكون ضمن اختصاص الولايات الاتحادية" مشيراً إلى أنه منفتح على تنسيق الحكومة الاتحادية للتشريعات على مستوى الولايات لتجنب الاختلافات الكبيرة التي قد تنشأ بين الست عشرة ولاية.
كما قال إن حظر النقاب في الأماكن العامة طبق في فرنسا في 2010 لكنه لم يؤد إلى خفض عدد النساء اللواتي يرتدينه.
بدورها قالت وزيرة العمل أندريا ناليس العضو بالحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في ائتلاف ميركل الحاكم إن مطالب المحافظين بحظر النقاب علامة على خطاب سياسي "يزداد عداء للأجانب" في ألمانيا.