وبحسب الصحيفة، لم يقتصر النقاش اللبناني على الاعتراض على التفجيرات، بل طرح الوفد بدائل عملية للتعامل مع الأنفاق أو المنشآت التي يتم العثور عليها، بدلًا من لجوء إسرائيل إلى تفجيرها وما يرافق ذلك من أضرار واسعة في القرى والممتلكات والأراضي المحيطة.
ومن بين المقترحات التي قدمها الجانب اللبناني أن يتولى الجيش اللبناني استلام الأنفاق أو المواقع المعنية ومعالجتها، أو تعطيلها عبر ردمها بالإسمنت وإقفالها بطريقة تمنع استخدامها، بدل عمليات التفجير.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن أكثر من 800 ألف لبناني عادوا إلى مناطقهم بعد نزوحهم بسبب الحرب بين حزب الله وإسرائيل، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، في ظل تراجع وتيرة العنف في جنوب لبنان.وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير صدر ليل الثلاثاء، أن 821,077 شخصًا عادوا إلى مناطقهم الأصلية حتى 30 تموز، فيما لا يزال أكثر من 360 ألف شخص في عداد النازحين، بينهم نحو 26 ألفًا يقيمون في مراكز إيواء حكومية.وأشار المكتب إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للمياه والكهرباء جراء الحرب أثّرت بشكل كبير على وصول أكثر من 700 ألف شخص إلى المياه في جنوب لبنان، الذي شهد القسم الأكبر من حركة النزوح خلال الحرب.
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئياً مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل، فيما تبقى من دون تعديل يذكر على الساحل مع انخفاض بنسبة الرطوبة.