مقدمة النشرة المسائية 25-10-2026

2026-10-25 | 14:25
مقدمة النشرة المسائية 25-10-2026

دخلت إسرائيل في الصمتِ الانتخابي/ ولم يستطع بنيامين نتنياهو كتمَ صوتِه/ فضخ في سوق التداولِ الانتخابي عملةً من فئةِ المؤشرات الاستخباراتية بأن إيران ووكلاءَها قد يحاولون شنَ هجماتٍ للتشويش على الانتخابات/ وذهب أبعد من ذلك بأن استعان بالذكاء الاصطناعي لتوليد قنبلة ذرية فجرها في تل أبيب/ وأرفقها بتحذيرٍ شديدِ اللهجة بشأن الطموحات النووية الإيرانية/ فاقتبس من كاتبِ "فخ أوسلو" أن إسرائيل تواجه تهديداً وجودياً حقيقياً وملموساً إذا حصل الإيرانيون على اسلحةٍ نووية وكل شيء يبدو تافهاً مقارنةً بالخطر الوجودي الذي تشكله إيران والمحورُ الشيعي/./ وبدلاً من الاستعانة بالـAI كان بوسع نتنياهو أن يلتقط "سيلفي" مع مئتي رأسٍ نووي مخبأة "تحت سابع أرض"/ ومع مخزوناتِ ديمونا من اليورانيوم والبلوتونيوم المخصبة بكمياتٍ كبيرة تسمح لإسرائيل بإنتاج مئةِ قنبلة نووية أخرى/./ في الوقت المتبقي لاستحقاق الثلاثاء لعب نتنياهو على أوتار الصوت الإسرائيلي/ وأوحى بأن الخلافات الداخلية لا تُقارن بحجمِ التهديد الآتي من إيران/ الأمر الذي استدعى رودوَ فعلٍ حادة من المعارضة التي اتهمته بإثارة الذعر لدى الناخبين بحسب موقع "واي نت"/./ تزامنت الصورة والرسالة المصحوبة بها مع تمارينَ تطبيقية في العقاب الجماعي/ يُجريها جيشُ الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية/ وتحديداً في مدينة الخليل ذاتِ الكثافة السكانية الفلسطينية/ حيث نفذ عمليةَ ترحيلٍ لأكثر من ألفين ومئتي مواطن أي ما يقارب ثلاثمئة عائلة/ مع حملةِ اعتقالاتٍ واسعة/ ويتجه إلى عزل الضفة عبر إغلاق كلِ المعابر البرية المؤدية إليها بالتزامن مع يوم الانتخابات/ وكما نتنياهو العامل على ذبذباتِ استطلاعات الرأي بين معسكرين/ فقد وقع الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب في حيرةٍ من أمرِه ودخل "غيبوبة" القرار/ هل يُبرِمُ اتفاقاً مع الإيرانيين أم يقضي عليهم نهائياً ؟ قبل أن يَحسِمَ الجدل بينه وبين نفسه ويقول لن تكون هناك ضربة على إيران الليلة/ وترامب "المحتار" ما كان ليصل إلى هذا القرار لولا فريقُ "النجدة" القطري/ الذي وصل إلى طهران لإجراءِ مفاوضاتٍ في إطار الوساطة لضمان الأمن والاستقرار في ظل تصاعدِ التوتر في المنطقة/ وبحسب تصريحٍ لمسؤولٍ إيراني رأى أن العقبة أمام التوصل لحلٍ دبلوماسي ليست في الوساطة بل في رفض واشنطن مطالب طهران المشروعة / وأن جهود الوساطة إيجابية لكنها تصطدم بتنصلِ الولايات المتحدة من التزاماتِها وعلى تهديدِ ترامب في معرض الردع/ يستعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لزيارةٍ هي الثانية إلى روسيا في غضون شهر/ معطوفةً على ما أعلنه نظيرُه فلاديمير بوتين من استعداد موسكو لبذل جهودِ الوساطة وإنهاءِ الحرب/ ابتدأت الحرب على النفط الإيراني فهل تنتهي بالديزل الروسي؟/ وإلى أن تُفرِجَ الساعاتُ المقبلة عن أحداثِها/ فإن نهاية الأسبوع اختصرت المشهد المحلي بزيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى بريطانيا/ في إطار المشاركة في اجتماعٍ ضم قادة وممثلين عن جيوشِ تسعِ دولٍ عربية ومعهم ممثلٌ عن مجلس التعاون الخليجي/ بحثَ التحديات المشتركة وسبلَ التعاون لدعم الأمن والاستقرار الدوليين/ وما عدا ذلك / فإن لبنان يجلس في مقاعد المتفرجين/ وعلى حد تعبير مصدر وزاري للجديد " عم نبلعط لنشوف شو رح يصير بالمنطقة"/ أما فيما يتعلق بدخول حزب الله الحرب لإسناد إيران في حال تعرضت لضربة/ أفادت مصادره للجديد أنه تبلغ من سعيد خطيب زادة نائب وزير الخارجية عباس عراقجي خلال زيارته بيروت أن إيران ليست بحاجة لمساعدة أحد/ وأن الحزب في الوقت عينه وبحسب المصادر متأهب لأي خطوات غير مدروسة قد يقدم عليها نتنياهو بما يخدم مصلحته الانتخابية/ أما فيما خص العلاقة بين عين التينة وحارة حريك "فالعتب كبير".
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق