تلقى وزير السياحة وليد نصار برقية تهنئة من رئيس "المنظمة العربية للسياحة" التابعة لـ"المجلس الوزاري العربي للسياحة" بندر بن فهد آل فهيد، جاء فيها: "يسرني باسمي شخصيا ونيابة عن أسرة السياحة العربية أن أبعث لمعاليكم الكريم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة اختياركم وزيرا للسياحة في الجمهورية اللبنانية وبإذن الله وتوفيقه سيكون النجاح حليفكم. مؤكدا لمعاليكم بأننا في المنظمة العربية للسياحة سنعمل جاهدين لتنمية وتطوير السياحة في وطننا الثاني الجمهورية اللبنانية امتدادا للتعاون المتميز مع وزارة السياحة لما تتمتع به الجمهورية اللبنانية من مقومات سياحية".
كتب نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس عبر حسابه على منصة "إكس": "كافة مستودعات المحروقات عند الشركات المستوردة بدأت اليوم تسليم مادتي البنزين والمازوت بشكل طبيعي. على أمل أن تصل المحروقات الى جميع المحطات في كل المناطق وخاصة البقاع والجنوب بين اليوم وغد الثلاثاء".
قالت مصادر لبنانية لصحيفة المدن، إن "بيروت لا تريد إسقاط المفاوضات، ولا تستطيع ذلك، لكنها في المقابل لا تريد أن تتحول الجولات إلى غطاء سياسي لاستمرار العمليات الإسرائيلية. هنا يبدأ البحث عن الخطة "ب": الخيار الأول هو الاستمرار في التفاوض. وهذا يعني عملياً شراء الوقت من دون ضمان أن يكون لمصلحة لبنان، خصوصاً مع استمرار إسرائيل في فرض وقائع ميدانية وتدمير منشآت ومنازل وبساتين، أما الخيار الثاني أي الانسحاب من المفاوضات نهائياً، قد يكون أكثر خطورة، لأنه يعيد الحسم إلى الميدان".
أفادت صحيفة المدن، بأن "الأنظار تتجه إلى الاتصالات التي قد تجري بين اللبنانيين والأميركيين في محاولة لإعادة وضع المفاوضات على السكة، فيما تبدو حسابات نتنياهو مختلفة، وهو الذي يريد التصعيد في أي لحظة. هنا لا يمكن إغفال التصعيد الميداني الذي شهده الجنوب، سواء من خلال عودة دخول القوات الإسرائيلية إلى بلدة زوطر الغربية في محاولة لتكريس أمر واقع يتعلق بأن تعود إسرائيل إلى أي بلدة انسحبت منها، إضافة إلى التصعيد عبر القصف المدفعي والغارات بطائرات مسيّرة تستهدف تلة علي الطاهر ومحيطها".