اتحاد المواي تاي ورئيسه سامي قبلاوي يطلقات صرخة رياضية
أصدر الاتحاد اللبناني للمواي تاي البيان التالي:
بعد التشاور مع اتحادات زميلة والاندية العامل في اتحادنا بخصوص كيفية مواجهة المخاطر التي تهدد القطاع الرياضي وخاصة بعد انطلاق ثورة ١٧ تشرين الشعبية نتيجة تدهور الاوضاع المعيشية والاقتصادية في لبنان وفي ظل جائحة كورونا وبعد الانفجار الكبير في العاصمة.
نعلن بأن القطاع الرياضي اول من التزم لأكثر من اربع أشهر بقوانين التعبئة العامة منذ بداية الجائحة !! ونتيجة ذلك غالبية انديتنا ومدربينا تدهورت احوالهم المادية وتراكمت الديون من ايجارات،فواتير الكهرباء والموظفين الخ.. وللاسف لم يتحرك احد من اهل السلطة وخاصة وزارة الشباب والرياضة لتحمل مسؤولية تعويض القطاع الرياضي ولو بالقليل وفِي ظل سكوت تام ولا مبالاة من اللجنة الاولمبية اللبنانية ورغم صرخات الرياضيين التي لم تلقى آذان صاغية لديهم جميعاً.
وما زاد الطين بلة الانفجار المشؤوم الذي دمر العاصمة مخلفاً ورائه اكثر من ٢٠٠ شهيداً، ٤٠ مفقوداً و٦ آلاف جريح ودمر اكثر من ٤٠ الف مبنى تاركاً اكثر من ٣٠٠ ألف مواطن بلا منزل يأويهم !! وكانت الضربة الكبرى بحجة ارتفاع اصابات اللبنانيين بفيروس كورونا نتيجة الانفجار !! قامت الحكومة المستقيلة عبر وزير داخليتها باصدار قرارت الاغلاق لمدة ١٥ يوماً لغالبية القطاع الخاص ويشمل القطاع الرياض وللاسف السماح للعديد من المؤسسات والشركات من القطاع العام بالعمل كالمعتاد وهذا استدعى رفضاً واستنكاراً للعديد من المؤسسات والشركات الخاصة والاتحادات وانديتها الرياضية التي أصلاً تنازع وهي على الرمق الاخير لتجنب الافلاس والاغلاق وهذا غير مقبول بتاتاً وغير منطقي .
واذا كان لا بد من اقفال لمنع انتشار الفيروس فليكن اقفال عام يشمل كل القطاعات واولها مطار بيروت وإلا اعادة فتح البلد بالكامل مع توجيهات مشددة بالتزام اسس الوقاية وكما يقول المثال الشعبي: ظلم بالسوية عدل بالرعية.
وبناء لما تقدم وللحفاظ على القطاع الرياضي نطلب من وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة بأن يبادر فوراً لرفع الاغلاق ونحنا كما كنّا من البداية سباقين في مراعاة التباعد الاجتماعي وأتخاذ التدابير الوقائية اللازمة في انديتنا وبحال لم يتم اتخاذ قرار رفع الاغلاق خلال يومان سننضم لباقي المؤسسات والشركات في القطاع الخاص التي رفضت الامتثال بالاغلاق واعادت فتح ابوابها!! كما نعيد الطلب من وزارة الشباب والرياضة بتخصيص مبلغاً لكل الاندية المرخصة يمكنها من تسديد بدلات الايجار وغيرها او العمل على اصدار قانون خاص يعفي الاندية خلال فترة الاغلاق من تسديد ايجاراتها .
ولا بد لنا من التذكير بأن اولادنا وشبابنا هم بأمس الحاجة اليوم للعودة لممارسة الرياضة وفِي ظل التضخم المالي وانخفاض سعر صرف الليرة امام الدولار هو الملاذ الأقل كلفة لتقوية مناعتهم والتخلص من الضغوطات التي تعرضوا ويتعرضون لها جراء الاحداث المتلاحقة في لبنان.
سامي قبلاوي
رئيس الاتحاد اللبناني للمواي تاي