قضى أنطونيو روديغير، نجم
ريال مدريد، إجازته في سيراليون، بلد أمه، من خلال مؤسسته الخيرية، في زيارة هي الثالثة له الى البلاد.
وخلال الزيارة، نظم نجم
ريال مدريد غداء لأكثر من 200 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة من المكفوفين والصم والمعوقين جسدياً، مع توزيع وجبات ومستلزمات أساسية، وقضى وقتاً شخصياً معهم، كما التقى برياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتقى
السفير الألماني لمناقشة تعاون محتمل.
وزار روديغير مقاطعة كونو، شرق البلاد، حيث قام بدعم نحو 350 لاعب كرة قدم شاب بمعدات رياضية كاملة، وشارك في تدريبات معهم، والتقى بـ100 طفل وطفلة، وتعهد بدعم تعليمي وغذائي وورش عمل طويلة الأمد.
كما تبرع نجم ريال مدريد، بمستلزمات طبية لمستشفى محلي، وقال "هذه الرحلات تعطيني
طاقة أكثر من أي إجازات أخرى، العمل الإنساني يحفزني ويعلمني دروساً
جديدة، وسأستمر في العودة"، وأضاف "
كرة القدم أعطتني كل شيء، إعطاء الأمل والهيكل والثقة للشباب اللاعبين هو أقل ما يمكنني فعله".