افتتح عام 2026 على إيقاع تغييرات لافتة في الأجهزة الفنية بعد أيام قليلة من حلول
كانون الثاني - يناير، مع تتابع قرارات الإقالة والرحيل في عدة أندية خلال أقل من أسبوع.
في 1 كانون الثاني - يناير، أنهى تشيلسي ارتباطه بالمدرب
الإيطالي إنزو ماريسكا بعد فترة امتدت لنحو 18 شهرًا، في خطوة جاءت بعد تراجع النتائج في الأسابيع
الأخيرة رغم تتويجات سابقة خلال ولايته.
وبعدها بأربعة أيام، أعلن
مانشستر يونايتد في 5 كانون الثاني - يناير إقالة
البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهرًا على توليه المهمة، وسط حديث عن توتر داخلي يتعلق بصلاحيات ملف الانتقالات ومسار الفريق، على أن تُدار المرحلة التالية بشكل مؤقت إلى حين حسم هوية المدرب الجديد.
وفي
اليوم نفسه، شهدت اسكتلندا فصلًا سريعًا من الاضطراب، إذ غادر ويلفريد نانسي تدريب
سلتيك بعد فترة قصيرة جدًا لم تتجاوز 33 يومًا، لتتواصل موجة التبديلات المبكرة مع انطلاقة الموسم الجديد.
واستمر المشهد في إنجلترا، حيث قرر وست بروميتش ألبيون في 6 كانون الثاني - يناير إقالة رايان مايسون بعد 7 أشهر في المنصب، على خلفية سلسلة نتائج سلبية خارج
الأرض وضعت الفريق في النصف السفلي من جدول "تشامبيونشيب".