دوّن مكليسفيلد، الناشط في الدرجة السادسة
الإنجليزية، اسمه في سجل كأس
الاتحاد الإنجليزي بعدما أطاح بحامل اللقب كريستال بالاس وبلغ الدور الرابع، في واحدة من أكبر صدمات البطولة على الإطلاق.
الفريق غير المنتمي للدوري المحترف، الذي تأسس قبل 5 سنوات ويبتعد 117 مركزًا عن منافسه من الدوري
الممتاز، حقق انتصارًا مدويًا رغم الفارق الهائل في الإمكانات.
وسجّل قائد الفريق بول داوسون هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، بعدما واصل اللعب وهو معصّب الرأس إثر اصطدام مبكر، قبل أن يضيف إسحاق باكلي-ريكيتس الهدف الثاني عند الدقيقة 60، ولم يكن هدف يريمي بينو المتأخر كافيًا لإنقاذ بالاس، رغم محاولات المدرب أوليفر غلاسنر قلب النتيجة وإشراكه برينان
جونسون، الصفقة القياسية بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني، منذ بداية الشوط الثاني.
وبهذا الانتصار، سجّلت المسابقة سابقة تاريخية هي الأولى خلال 154 عامًا بخروج فريق من الدرجة الممتازة أمام نادٍ من المستوى السادس.
واعتُبر الفوز محطة لافتة لمدرب مكليسفيلد جون روني في موسمه الأول على رأس الفريق، وسط حضور شقيقه واين روني كمحلل للمباراة. كما حملت الأمسية بُعدًا إنسانيًا مع تكريم مهاجم الفريق الراحل إيثان ماكلويد، بعدما حجب النادي قميصه رقم 20 ورفع لافتة تقدير لذكراه.