أثار مارك كوسيكه، وكيل أعمال المدرب الألماني يورغن كلوب، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الإنجليزية، بعد كشفه عن تلقي موكله "استفسارات" من ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي عقب رحيله عن ليفربول في أيار - مايو 2024.
وأكد كوسيكه، أن الاهتمام بخدمات كلوب لم يتوقف رغم موقفه المعلن والصارم بعدم تدريب أي نادٍ إنجليزي آخر احتراماً لتاريخه مع "الريدز".
وأوضح الوكيل أن هذه المقاربات جاءت ضمن سلسلة من الاتصالات التي تلقاها كلوب بعد مسيرة حافلة استمرت ثماني سنوات ونصف في "أنفيلد"، حقق خلالها لقب
الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ عقود.
وفي المقابل، سارعت إدارة الناديين "مانشستر يونايتد وتشيلسي" لنفي هذه الادعاءات، حيث نقلت صحيفة "ذا أثليتيك" عن مصادر رسمية في الناديين نفي أي تواصل أو استفسار رسمي بشأن التعاقد مع المدرب الألماني فور طلبهما التعليق على تصريحات كوسيكه.
يأتي هذا الجدل المتجدد في وقت يركز فيه كلوب على مهامه كمسؤول عالمي عن
كرة القدم داخل مجموعة "رد بُل"، وهو المنصب الذي شغله للابتعاد عن ضغوط العمل اليومي على دكة البدلاء.
ومع ذلك، تبقى التكهنات حول عودة كلوب للتدريب مادة دسمة للإعلام
الأوروبي، خاصة مع تزايد الضغوط على مقاعد المدربين في الأندية الكبرى، ما يجعل أي تصريح من محيطه يتصدر العناوين فور صدوره.