يواجه جيرارد
بيكيه، مالك نادي أندورا، شبح عقوبات انضباطية صارمة عقب أحداث متوتّرة شهدتها خسارة فريقه أمام ألباسيتي (0-1) في
دوري الدرجة الثانية الإسباني.
المباراة التي شهدت طرد أربعة من جانب أندورا بسبب الاعتراضات، انتقلت شرارتها إلى نفق غرف الملابس، حيث دوّن الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقريره الرسمي تعرّضه لتهديدات وملاحقة من بيكيه بصوت عالٍ، تضمّنت عبارات مثيرة للجدل.
وقيل أن بيكيه قارن بين التحكيم في
إسبانيا وأندورا التي وصفها بـ "البلد المتحضّر"، ملمّحاً إلى أنّ
الحكام في أماكن أخرى قد يتعرّضون لاعتداءات بدنيّة.
ووفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو، فإنّ هذه المخالفة قد تكلّف النادي غرامة ماليّة تصل إلى 3006
يورو، أو إيقاف بيكيه عن ممارسة نشاطه لمدّة تتراوح بين شهر وعامين، وصولاً إلى عقوبة قاسية تتمثّل في إغلاق الملعب أو حسم ثلاث نقاط من رصيد الفريق.
في المقابل، سارع نادي أندورا الى إصدار بيان رسمي فنّد فيه ادعاءات الحكم جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنّ محضر المباراة لا يعكس حقيقة الواقعة ولا الكلمات التي قيلت بالفعل، مع المطالبة بتصحيح التقرير وحفظ
الحق القانوني للدفاع عن سمعة المؤسّسة.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حرج للغاية للفريق الذي تراجعت حظوظه في التأهل لملحق الصعود، ممّا يضع استقرار النادي هذا الموسم على المحك بانتظار الكلمة الفصل من لجنة الانضباط.